zousfana.com : ملفات

ملف : أدب، فكر ودين

26 يونيو, 2012
بقلم : yancess
الترجمة ودورها في التطور والتقدم

 لا أحدد يشكك في دور العلوم والتقنيات التي كانت نتاج العصر الذهبي للحضارة الاسلامية والتي ارتكز عليها الاوروبيون للدخول في عصر الأنوار والتصنيع. لعل الرجوع في التاريخ وسرد الأحداث و الحقائق أمر طبيعي لإبراز خصوصيات كل حضارة، ولكن هل نهتم فعلا بالعوامل والأسباب والمناهج المعتمدة لتنمية كل دولة أو حضارة؟.


أهم نقطة تشترك فيها جميع الحضارات ألا وهي الترجمة. فقد بُنِيَتْ الحضارة الاسلامية في الازدهار العلمي والتقني على العلوم السابقة والمستقات من علوم اليونان (الاغريق) والصين وغيرها ... وذلك بفضل العلماء والباحثين الذين عملوا على ترجمة المألفات والكتب والعلوم وتطويرها فيما بعد وإضافة العديد من الاعمال الجديدة ذات المرجع الاسلامي. المنهج نفسه اتبعته أوروبا في تنمية حضارتها بعد سقوط غرناطة وبداية نهاية التواجد الاسلامي بها.

عمل الاوربيون على ترجمة أغلبية المألفات و المراجع العربية إلى لغاتهم واستعمال التقنيات والعلوم الاسلامية وتطويرها.


كان أول هاجز يقف كتحدي هو فهم المراجع والذي بنفسه يرتكز على قدرة القراءة. من هنا تعتبر الترجمة أول طريق نحو النمو العلمي والتقني والادبي إلى غير ذلك. هذا المنهج يفرض شيئا آخر وهو اللغة التي ترتكز عليها الحضارة.



 

تعليقات :

(

3

)
عبد_اللطيف عضو
04 يوليوز, 2012 على 00:15:00

تحية حارة ... الترجمة هي كتابة ثانية للموضوع
قراءة جديدة له و بالتالي فهي تفاعل ايجابي يدفع الى النظر الى النص من جميع الزوايا الممكنة والى كل احتمالات الفهم المتعددة . فعمليا أود أن تترجم على سبيل الحصر جميع الكتابات التي كتبت حول منطقة فجيج لنتمكن من اعادة كتابة تاريخ المنطقة و فهم ماجرى بصورة أوضح و الحفاظ على التجربة التاريخية للمنطقة ... تحياتي و احتراماتي لصاحب المقال... عبد اللطيف المعيزي

lakrorab عضو
09 غشت, 2012 على 17:54:47

السلام عليكم
الترجمة عنصر مهم ف التعلم فلولا ترجمة ما وسل اهالعلم الان ال العربية لكنا في تبعية مطلقة للغة الفرنسية. و يبقى الطريق طويلا رغم ذلك

sasa زائر
21 يوليوز, 2014 على 23:33:01

تحية طيبةاوافق ما قيل في المقال و اطرح سؤالا هل الغة الامازيغية قادرة على هذا التحدي؟


أضف تعليق 
اسمك
   
البريد الإلكتروني (لن يتم نشرة)
   
تعليق